Skip to content

نشر Zawjni · آخر تحديث

من هو وليّ الأمر في الزواج عبر الإنترنت وما دوره؟ خلاف المذاهب في اشتراطه، وكيف تُشركين عائلتكِ شرعاً دون التنازل عن خصوصيّة رسائلكِ في زوجني.

دور وليّ الأمر في الزواج عبر الإنترنت

الإجابة المختصرة: وليّ الأمر هو الرجل الأقرب للمرأة (الأب ثم الجدّ ثم الأخ) الذي يتولّى عقد نكاحها ويرعى مصلحتها. وعند جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة) هو شرطٌ لصحّة العقد، بينما يرى الحنفية جواز عقد المرأة البالغة العاقلة نكاحها بنفسها من كفءٍ. وفي الزواج عبر الإنترنت لا يتغيّر هذا الحكم؛ يبقى الإنترنت وسيلة تعارفٍ بنيّة الزواج، والوليّ سندٌ وحمايةٌ لا عائق.

يشرح هذا الدليل دور الوليّ في السياق الرقمي: الفرق بين المذاهب في اشتراطه، وكيف تُشركين عائلتكِ بطريقة شرعيّة ومحترمة دون التنازل عن خصوصيّة رسائلكِ، وكيف تعمل ميزة إشراف الوليّ في زوجني. وللأساس الفقهيّ الكامل راجعي دليل شروط وأركان الزواج في الإسلام.

فريق زوجني, فريق الثقة والأمان· 2026-07-02

دور وليّ الأمر في الزواج عبر الإنترنت وإشراك العائلة بطريقة شرعيّة

من هو وليّ الأمر، وما دوره الحقيقي؟

الإجابة المباشرة: وليّ الأمر في الزواج هو الرجل المسؤول شرعاً عن تولّي عقد نكاح المرأة ورعاية مصلحتها. وترتيب الأولياء عند الجمهور: الأب، ثم الجدّ لأب، ثم الابن، ثم الأخ الشقيق، ثم الأخ لأب، ثم العمّ، فإن لم يوجد أحدٌ منهم فالسلطان (القاضي) وليّ من لا وليّ له، لحديث «فإن اشتجروا فالسلطان وليّ من لا وليّ له».

دوره ليس التحكّم أو الوصاية القسريّة، بل هو سندٌ وحمايةٌ ومشورة. الوليّ يتحقّق من كفاءة الخاطب وجدّيّته، ويحضر العقد، ويحفظ حقّ المرأة في المهر والشروط. وهو مطالبٌ شرعاً بألّا يعضل (يمنع) موليّته من كفءٍ ترضاه، فالعَضل محرّم لقوله تعالى في سورة البقرة: ٢٣٢ في النهي عن منع النساء من العودة إلى أزواجهنّ برضاهنّ.

الوليّ ليس صاحب القرار الأوحد

القرار في النكاح مشتركٌ: رضا المرأة ركنٌ لا يصحّ العقد بدونه، والثيّب أحقّ بنفسها من وليّها، والبكر تُستأذن ولا تُجبر. فالوليّ يبارك ويحمي ويعقد، لكنّه لا يفرض زوجاً على من لا ترضاه. راجعي تفصيل الأركان في الموسوعة الفقهية (الدرر السنية).

ومن هنا يظهر أنّ الحكمة من الولاية ليست انتقاصاً من أهليّة المرأة، بل حمايةٌ لها من الاستغلال والخداع، وضمانٌ لأن يكون قرار الزواج مبنيّاً على مشورةٍ وخبرة. فالخاطب الذي يعلم أنّ خلف المرأة أهلاً يسألون ويتحقّقون يكون أكثر جدّيّةً واحتراماً، وهذا بالضبط ما تحتاجه المرأة في فضاء التعارف الرقميّ حيث يسهل على غير الجادّين التخفّي. الوليّ إذن عينٌ ثانية ترى ما قد يخفى، وسندٌ يُرجع إليه عند الشكّ.

وترتيب الأولياء في الفقه معروف: الأب أولًا، ثم الجد لأب، ثم الابن إن كان بالغًا (في حال ترمل الأم مثلًا)، ثم الإخوة الأشقاء فالأخوة لأب، ثم الأعمام، وهكذا بحسب قرب العصبة. فإن تعذر وجود كل هؤلاء، انتقلت الولاية إلى القاضي أو الجهة الرسمية المختصة، حفظًا لحق المرأة في الزواج ومنعًا من تعطيل حياتها بحجة غياب الولي.

هل الوليّ شرطٌ لصحّة الزواج؟ الفرق بين المذاهب

الإجابة المباشرة: المسألة خلافيّة. جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة) يرون أنّ الوليّ شرطٌ لصحّة عقد النكاح، فلا نكاح بلا وليّ، مستدلّين بحديث «لا نكاح إلا بوليّ» (أبو داود) وحديث «لا نكاح إلا بوليّ» (الترمذي). أمّا الحنفية فيرون أنّ المرأة البالغة العاقلة يجوز أن تعقد نكاحها بنفسها من كفءٍ بمهر المثل، ويكون للوليّ حقّ الاعتراض إن زوّجت نفسها من غير كفء.

خلاصة موقف كلّ مذهب

  • المالكية والشافعية والحنابلة (الجمهور): الوليّ ركنٌ أو شرطُ صحّة، والعقد بدونه باطلٌ أو موقوف.
  • الحنفية: عقد المرأة البالغة صحيحٌ نافذٌ من كفءٍ، ولكن يُستحبّ تولّي الوليّ للعقد حفظاً للمروءة ودفعاً للنزاع.

هذا اختلافٌ معتبرٌ بين أئمّة مجتهدين، ولكلّ دليله. والأحوط والأكمل والأبعد عن الخلاف أن يتولّى الوليّ العقد. راجعي مزيداً من التفصيل في فتوى الإسلام سؤال وجواب وفتاوى ابن باز.

لماذا يختار كثير من العلماء المعاصرين الأخذ بقول الجمهور؟

يميل كثيرٌ من أهل العلم اليوم إلى العمل بقول الجمهور في اشتراط الوليّ، خصوصاً في سياق التعارف الرقميّ، لسببٍ عمليّ: وجود الوليّ يسدّ باب النزاع والتزوير والاستغلال. فحين يتولّى الوليّ العقد بحضور الشهود يصبح إثبات الزواج أيسر، وحقوق المرأة في المهر والنفقة أوثق، واحتمال الوقوع في العقود الفاسدة أو المستترة أقلّ. ولهذا حتى من يرى مذهب الحنفية في الجواز، فإنّه غالباً ينصح بتولّي الوليّ حسماً للخلاف وحفظاً للحقوق.

هذه معلومات تعليميّة عامّة لا فتوى؛ وحيث تختلف المذاهب فاستشر عالمًا مؤهلًا أو جهة الإفتاء في بلدك، ولا تُبنَ الأحكام على قراءةٍ عابرةٍ لمقال.

وهذا الاختلاف بين المذاهب مثال جيد على أن الفقه الإسلامي ليس رأيًا واحدًا جامدًا، بل اجتهاد علماء ثقات كل منهم ينظر في الأدلة من زاوية معتبرة. وفي التطبيق العملي المعاصر، تعتمد معظم المحاكم والدوائر الشرعية في الدول العربية قول الجمهور، فيشترطون الولي لصحة عقد الزواج، وهو ما ينبغي على الباحث والباحثة معرفته قبل أي خطوة عملية نحو التوثيق الرسمي.

كيف يتغيّر دور الوليّ في التعارف عبر الإنترنت؟

الإجابة المباشرة: لا يتغيّر الحكم الشرعيّ للعقد إطلاقاً؛ فالإنترنت وسيلة تعارفٍ لا أكثر، والعقد يبقى محتاجاً إلى إيجابٍ وقبولٍ وشهودٍ ووليٍّ حيث يُشترط. ما يتغيّر هو مرحلة التعارف السابقة للعقد: صارت تبدأ عبر منصّةٍ رقميّة بدل الوسيط التقليدي، ولهذا صار إشراك الوليّ مبكّراً أهمّ لضبط الجدّية والاحترام.

الخطأ الشائع أن يُترك التعارف الرقميّ بلا إطار عائليّ حتى تنشأ علاقةٌ خاصّة تسبق العقد. الأسلم أن تُشرك العائلة من البداية بطريقةٍ تحفظ خصوصيّتكِ. راجعي كيف تحمي المنصّات المرأة في هل مواقع الزواج آمنة للنساء ودليل الخصوصية وحماية الصور في مواقع الزواج.

ثلاث فوائد لإشراك الوليّ مبكّراً في المسار الرقميّ

  • الجدّية. علم العائلة يرفع مستوى الالتزام ويصفّي غير الجادّين.
  • الطمأنينة. تشعر المرأة وأهلها بأنّ القرار جماعيّ وبأنّ هناك من يسند.
  • التوافق مع القيم. الزواج بإشراف الوليّ أقرب إلى الطريقة التي تأنس إليها كثير من العائلات.

عمليّاً، أفضل ترتيب في المسار الرقميّ أن تتحقّقي أوّلاً من جدّية الطرف عبر المنصّة (ملفٌّ موثّق، حديثٌ محترم، نيّة واضحة للزواج)، ثمّ حين تلمسين جدّيّةً حقيقيّة تُدخلين وليّكِ في الصورة ليتولّى التواصل الرسميّ مع الطرف الآخر أو أهله. هكذا لا تُثقلين العائلة بكلّ محاولة، وفي الوقت نفسه لا يتطوّر أيّ حديثٍ إلى علاقةٍ خاصّةٍ خارج الإطار الشرعيّ. للمزيد عن قياس جدّية الطرف الآخر راجعي كيف تتجنّب النصب والملفّات المزيّفة.

ومن التجارب المفيدة عمليًا: بعض الأسر تخصص قناة تواصل مباشرة بين الولي والطرف المتقدم بعد مرحلة أولية من التعارف الجاد، بحيث ينتقل الحديث الرسمي إلى مستوى العائلات مبكرًا، بدل أن يبقى حكرًا على المنصة وحدها. هذا الانتقال المبكر يرسخ الجدية ويريح الطرفين نفسيًا، فكلاهما يعلم أن المسار يسير نحو ارتباط حقيقي لا مجرد محادثة عابرة.

كيف تعمل ميزة إشراف الوليّ في زوجني؟

الإجابة المباشرة: صمّمنا ميزة إشراف الوليّ في زوجني لتوازن بين طمأنينة العائلة وخصوصيّتكِ الكاملة، بلا أيّ مراقبةٍ على مضمون رسائلكِ. الميزة اختياريّةٌ بالكامل ومغلقةٌ افتراضياً، وأنتِ من تضيفين الوليّ وتوقفين الميزة متى شئتِ.

  • اختياريّة بالكامل. أنتِ من تضيفين الوليّ، وأنتِ من توقفين الميزة متى شئتِ. مغلقة افتراضياً.
  • ملخّص يوميّ بالأسماء فقط. يصل الوليّ بريدٌ يوميّ بأسماء من بدأتِ معهم محادثة وعددها، دون أيّ محتوى للرسائل.
  • إشعار أوّليّ بالموافقة. حين تفعّلين الميزة، يصل الوليّ رسالة تعريفٍ توضّح دوره وكيف يوقف الاستلام.
  • تبدأ من لحظة التفعيل. لا يطّلع الوليّ على محادثاتٍ قديمة سابقة لتفعيل الإشراف.

بهذا يبقى وليّكِ مطمئنّاً ومطّلعاً على نشاطكِ العامّ، بينما تبقى رسائلكِ خاصّة بكِ وحدكِ. الإشراف هنا سندٌ عائليّ، لا رقابة. ويكمِّل هذا بقيّةَ طبقات الحماية: التحكّم بمن يراسلكِ، وإخفاء صوركِ حتى تكشفيها.

لماذا صمّمناها بهذا الشكل تحديداً؟

لأنّنا نؤمن أنّ الطمأنينة الحقيقيّة لا تُبنى على مراقبةٍ تنتهك الخصوصيّة، بل على شفافيّةٍ محترمة. حين يرى الوليّ أنّكِ نشطةٌ وجادّة وأنّ تعارفكِ يمرّ في إطارٍ مضبوط، يطمئنّ دون حاجةٍ إلى قراءة كلمةٍ واحدة من رسائلكِ. وهذا هو التوازن الذي يفتقده كثيرٌ من المنصّات: فإمّا انفتاحٌ كاملٌ بلا أيّ إطارٍ عائليّ، وإمّا وصايةٌ خانقة. زوجني يختار الطريق الوسط: بابٌ مفتوحٌ للعائلة، وستارٌ محفوظٌ على الخصوصيّة.

وهذا التصميم يعالج مباشرة الهاجس الذي يمنع كثيرًا من النساء من إشراك أهلهن: الخوف من أن تتحول المتابعة إلى مراقبة خانقة تفقد التعارف طبيعيته. فحين يعلم الطرفان أن حدود الإشراف واضحة ومعلنة، يزول هذا الحاجز ويصبح إشراك الأهل خيارًا مريحًا لا عبئًا إضافيًا.

ماذا لو لم يكن للمرأة وليّ، أو رفض الوليّ بلا سبب؟

الإجابة المباشرة: إن فقدت المرأة وليّها (بموتٍ أو غيابٍ أو عدم وجود عصبة)، فالوليّ حينئذٍ هو السلطان (القاضي الشرعيّ أو من ينوب عنه كالمراكز الإسلاميّة المعتمدة)، لحديث «فإن اشتجروا فالسلطان وليّ من لا وليّ له». فلا تبقى المرأة بلا وليٍّ أبداً في نظر الشريعة.

حين يعضل الوليّ (يمنع بلا سبب شرعيّ)

إذا رفض الوليّ تزويج موليّته من كفءٍ ترضاه رفضاً متعنّتاً بلا سببٍ معتبر، فهذا هو العَضل المحرّم. وفي هذه الحال تنتقل الولاية إلى من يليه من الأولياء، فإن تمادى الجميع انتقلت إلى القاضي. راجعي تفصيل مسألة العضل عند الإسلام سؤال وجواب وويكيبيديا: الوليّ في الفقه.

حالة المسلمة في بلاد غير مسلمة

تواجه بعض المسلمات في المهجر إشكالاً حين لا يكون لهنّ وليٌّ مسلم قريب. والجواب العمليّ الذي عليه كثيرٌ من المراكز الإسلاميّة المعتمدة في الغرب أن يقوم إمام المسجد المعتمد أو المجلس الإسلاميّ مقام الوليّ (بوصفه نائباً عن السلطان)، فيتولّى العقد بعد التحقّق من رضا المرأة وأهليّة الخاطب. هذا حلٌّ منضبطٌ يحفظ الحكم الشرعيّ ويجنّب المرأة العقود الفاسدة. راجعي كذلك تجربة الجاليات في الزواج من مسلمات في أوروبا.

ملاحظة مهمّة: تحديد الكفاءة والسبب المعتبر للرفض مسألةٌ دقيقة تختلف باختلاف الأحوال والمذاهب، ولا تُبنى على قراءةٍ عابرة. فاستشر عالمًا مؤهلًا أو جهة الإفتاء في بلدك قبل أيّ خطوة، ولا تُقدِم المرأة على عقدٍ بلا وليٍّ اعتماداً على تأويلٍ شخصيّ. والقاعدة أنّ درء المفسدة مقدّمٌ على جلب المصلحة، وأنّ الاحتياط في أمرٍ خطيرٍ كالنكاح أولى من التساهل فيه.

وحالة العضل (منع المرأة من الزواج بكفء رضيته دون مسوغ شرعي) من أخطر ما يقع فيه بعض الأولياء، وقد شدد الشرع في تحريمها: نزلت آية ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ في معقل بن يسار رضي الله عنه حين منع أخته من الزواج بمن طلقها ثم أراد مراجعتها، فأنزل الله الآية تنهاه. فالولاية أمانة نظر لا سلطة تحكم، ومن أساء استعمالها أثم وانتقلت الولاية عنه.

إشراك الوليّ دون التنازل عن خصوصيّتكِ

الإجابة المباشرة: إشراك العائلة والخصوصيّة ليسا متناقضين. في زوجني ثلاث طبقات حمايةٍ يفرضها الخادم لا مجرّد وعودٍ تسويقيّة: أنتِ تقرّرين من يراسلكِ، وصوركِ مقفلةٌ حتى تكشفيها، ووليّكِ على اطّلاعٍ عامّ (اختياري) دون رؤية مضمون رسائلكِ.

الطبقات الثلاث

  • أنتِ تقرّرين من يراسلكِ. لا تصلكِ رسالةٌ من شخصٍ لم توافقي عليه؛ أيّ محاولة تواصلٍ تُحفظ كـ«طلب» في تبويبٍ منفصل تقبلينه أو ترفضينه بصمت، دون أن يعرف الطرف الآخر، والرفض لا يسمح بإعادة الطلب.
  • صوركِ مقفلةٌ حتى تكشفيها. مع خيار «مخفية حتى أُظهرها» يرفض الخادم تسليم صوركِ لأيّ شخصٍ لم تكشفيها له داخل محادثة، لا مجرّد تمويهٍ بصريّ يمكن تجاوزه.
  • وليّ أمركِ على اطّلاع (اختياري). ملخّصٌ يوميّ بأسماء من بدأتِ معهم محادثة، دون أيّ محتوى للرسائل، وتوقفينه متى شئتِ.

وللمزيد عن حماية الصور والبيانات راجعي دليل الخصوصية وحماية الصور. كلّ هذه الضوابط تجعل إشراك الوليّ عمليّاً وآمناً في آنٍ واحد.

خطأٌ شائع: الخلط بين إشراك العائلة والتخلّي عن الخصوصيّة

تتردّد بعض النساء في التسجيل بمنصّات الزواج خشية أن يعني إشراك الأهل فقدانَ كلّ خصوصيّة، أو أن تعني الخصوصيّة إقصاءَ الأهل. والحقيقة أنّ الأمرين قابلان للجمع بذكاء. أنتِ تحتفظين بخصوصيّة محادثاتكِ وصوركِ، بينما يبقى وليّكِ على علمٍ بالإطار العامّ لنشاطكِ. هذا التوازن هو ما يجعل التعارف الرقميّ الجادّ ممكناً لمن تريد أن تتزوّج وفق قيمها دون أن تعرّض نفسها لمخاطر الانكشاف أو الابتزاز. والقاعدة الذهبيّة: أظهري للناس ما يكفي للجدّية، واحفظي لنفسكِ ما يحفظ كرامتكِ، وأشركي وليّكِ فيما يطمئنه لا فيما يخنق حرّيّتكِ في الاختيار.

والتوازن هنا ليس تناقضًا بل هو جوهر الفقه الإسلامي في هذا الباب: الشرع أوجب الولاية حماية للمرأة لا تقييدًا تعسفيًا لها، فحين تصمم المنصة إشرافًا اختياريًا محدود النطاق، فهي تحقق المقصد الشرعي (الحماية والطمأنينة) دون الوقوع في الإفراط (المراقبة الشاملة التي تخنق الخصوصية). وهذا بالضبط ما ميز التصميم الحديث لهذه الميزة عن الصورة التقليدية التي قد يتخيلها البعض.

موقف المذاهب من اشتراط الوليّ في عقد النكاح

المسألةالمالكية والشافعية والحنابلة (الجمهور)الحنفية
هل الوليّ شرطٌ لصحّة العقد؟
نعم، شرطٌ أو ركن
لا، مستحبٌّ لا شرط
عقد المرأة البالغة نكاحها بنفسها
لا يصحّ (باطلٌ أو موقوف)
يصحّ من كفءٍ بمهر المثل
حقّ الوليّ عند تزويجها نفسها من غير كفء
العقد أصلاً لا ينعقد
للوليّ حقّ الاعتراض والفسخ
وليّ من لا وليّ لها
السلطان / القاضي
السلطان / القاضي
حكم عَضل الوليّ (المنع بلا سبب)
محرّم، وتنتقل الولاية
محرّم، وللمرأة عقد نفسها
رضا المرأة
ركنٌ لا يصحّ العقد بدونه
ركنٌ لا يصحّ العقد بدونه

كيف تُشركين وليّ أمركِ خطوة بخطوة

1

افتحي إعدادات «وليّ الأمر»

من إعدادات الحساب، انتقلي إلى قسم وليّ الأمر المخصّص للإشراف.
2

أضيفي بريد الوليّ واسمه

أدخلي بريداً إلكترونياً صحيحاً للوليّ واسمه (الاسم اختياري)، وتأكّدي من صحّة البريد.
3

فعّلي الإشراف

بمجرّد التفعيل يصل الوليّ رسالة تعريفٍ توضّح دوره، ويبدأ استلام الملخّص اليوميّ بالأسماء فقط.
4

راجعي ما يصل الوليّ

تأكّدي أنّ ما يُرسل هو الأسماء والعدد فقط، دون أيّ محتوى للرسائل، فخصوصيّة محادثاتكِ محفوظة.
5

أوقفيه أو غيّري الوليّ متى شئتِ

الميزة في يدكِ بالكامل؛ يمكنكِ إيقافها أو تغيير الوليّ في أيّ وقت، وتغيير البريد يوقف الإشراف تلقائياً حتى تعيدي التفعيل.

أسئلة شائعة عن وليّ الأمر والإشراف

ما دور وليّ الأمر في الزواج عبر الإنترنت؟

دوره سندٌ وإشرافٌ وطمأنينة، لا تحكّمٌ في خصوصيّتكِ. في زوجني يمكنكِ إشراك وليٍّ يطّلع على نشاطكِ العامّ (أسماء من بدأتِ معهم محادثة) دون رؤية محتوى رسائلكِ، فتبقى العائلة قريبة وخصوصيّتكِ محفوظة، ويبقى الحكم الشرعيّ للعقد كما هو.

هل الوليّ شرطٌ لصحّة الزواج؟

عند جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة) نعم، الوليّ شرطٌ لصحّة العقد لحديث «لا نكاح إلا بوليّ». والحنفية يرون جواز عقد المرأة البالغة العاقلة نكاحها بنفسها من كفء. الأحوط تولّي الوليّ للعقد. استشيري جهة الإفتاء في بلدك.

من يكون وليّ المرأة إن لم يكن لها أب؟

ينتقل ترتيب الولاية عند فقد الأب إلى الجدّ لأب، ثم الابن، ثم الأخ الشقيق، ثم الأخ لأب، ثم العمّ. فإن لم يوجد أحدٌ من العصبة فالسلطان (القاضي الشرعيّ) وليّ من لا وليّ لها، فلا تبقى المرأة بلا وليّ.

هل يقرأ وليّ الأمر رسائلي في زوجني؟

لا. ميزة الإشراف ترسل للوليّ ملخّصاً يومياً بالأسماء والعدد فقط، دون أيّ محتوى للرسائل إطلاقاً. خصوصيّة محادثاتكِ كاملةٌ لكِ وحدكِ، والإشراف هنا سندٌ عائليّ لا رقابة على مضمون ما تكتبين.

هل ميزة الوليّ إجباريّة؟

لا، اختياريّةٌ بالكامل ومغلقةٌ افتراضياً. أنتِ من تضيفين الوليّ وتفعّلين الميزة، وأنتِ من توقفينها متى شئتِ. زوجني لا يفرض عليكِ إشراك أحد، بل يمنحكِ الأداة إن رغبتِ في طمأنة عائلتكِ.

متى يبدأ إشراف الوليّ؟

من لحظة تفعيلكِ للميزة فقط. لا يطّلع الوليّ على أيّ محادثاتٍ سابقة لتفعيل الإشراف، ويصله إشعارٌ تعريفيّ عند البدء يوضّح دوره وكيف يوقف استلام الملخّص إن أراد.

هل يمكنني تغيير الوليّ أو إيقاف الإشراف لاحقاً؟

نعم في أيّ وقت. تغيير بريد الوليّ يوقف الإشراف تلقائياً حتى تعيدي التفعيل للوليّ الجديد، حمايةً لخصوصيّتكِ. والتحكّم الكامل في يدكِ دائماً دون حاجةٍ إلى إذن أحد.

ما الفرق بين الزوجين في اشتراط الوليّ بين المذاهب؟

جمهور الفقهاء يجعلون الوليّ شرطاً لصحّة العقد، بينما يرى الحنفية أنّه مستحبٌّ لا شرط للمرأة البالغة العاقلة من كفء. هذا خلافٌ معتبرٌ بين أئمّة مجتهدين، والأكمل تولّي الوليّ العقد خروجاً من الخلاف. راجعي أهل العلم في بلدك.

ماذا لو منع الوليّ الزواج بلا سبب شرعيّ؟

إذا منع الوليّ موليّته من كفءٍ ترضاه بلا سببٍ معتبر فهذا هو «العَضل» المحرّم، وتنتقل حينها الولاية إلى من يليه من الأولياء، فإن تمادوا انتقلت إلى القاضي. تحديد الكفاءة مسألةٌ دقيقة، فاستشيري عالماً مؤهّلاً قبل أيّ خطوة.

هل الزواج عبر الإنترنت بإشراف الوليّ حلال؟

الزواج عبر الإنترنت وسيلة تعارفٍ بنيّة الزواج؛ والحكم الشرعيّ للعقد نفسه يبقى كما هو (إيجابٌ وقبولٌ وشهودٌ ووليٌّ حيث يُشترط). إشراك الوليّ في مرحلة التعارف يقرّب العمليّة من القيم العائليّة. للتفصيل الفقهيّ استشيري أهل العلم في بلدك.

هل يستطيع الوليّ حضور العقد إن كان بعيداً؟

نعم، يمكن للوليّ توكيل من ينوب عنه في تولّي العقد، أو حضوره بوسائل الاتصال الحديثة بحسب ما تجيزه جهة الإفتاء المعتمدة في بلدكما. المسألة تتعلّق بشروط صحّة التوكيل والإشهاد، فاستشيري القاضي الشرعيّ أو المركز الإسلاميّ المعتمد.

ابدئي بثقة

أنتِ من يقرّر من يتواصل معكِ، ومن يرى صوركِ، ومتى تُشركين عائلتكِ. ملفّاتٌ موثّقة، خصوصيّةٌ بالتصميم، نسخةٌ مجانيّة حقيقيّة، وإشراف وليٍّ اختياريّ يطمئن عائلتكِ. فالإشراف الحكيم يجمع الطمأنينة والاحترام معًا.

أنشئ حساباً مجانيّاً

ابدأ رحلتك مع زوجني

هل تبحث عن شريك حياتك؟

انضم لآلاف المسلمين الذين وجدوا نصفهم الآخر على زوجني — مجاناً وبخصوصية تامة.

تسجيل مجاني بطريقة شرعية أعضاء موثّقون
سجّل مجاناً الآن

لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول